متفرقات
فلسطين: الاحتلال الاسرائيلي يصلب جثمان الشهيد ” الناعم” على اسنان الجرافة

رام الله- خاص- نقلا عن وكالات أنباء فلسطينية
ألقت جريمة قتل الشاب محمد الناعم (27 عاما) صباح الأحد 23 فيفري 2020، برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي والتنكيل الوحشي بجثمانه بالقرب من حدود قطاع غزة، بظلالها على الحالة العامة لدى الفلسطينيين الذي عبروا عن ادانتهم واستنكارهم الشديد لهذه الجريمة الوحشية التي تعيد التذكير بصلب سيدنا المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام على حد وصف اكثر من جهة فلسطينية لهذه الجريمة.
ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة تنكيل وسحل الجيش الإسرائيلي لجثمان شهيد فلسطيني قرب حدود قطاع غزة، بأنه فعل “همجي ووحشي يجسد تفشي الكراهية والعنصرية في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية”.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام محلية، تعمّد جرافة عسكرية إسرائيلية سحل جثمان الشهيد الفلسطيني محمد الناعم (27 عاما)، قبل أن ترفعه بمقدمتها الحادة من رأسه وتبقيه معلقا في “صورة بشعة”، اضافة الى اصابة 3 آخرين، قرب السياج الأمني، جنوبي قطاع غزة.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، إن سحل والتنكيل بجثمان الشهيد الفلسطيني يعد “همجية علنية تجسد حجم تفشي الكراهية والعنصرية بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وهي ما تتم ترجمتها باستمرار عبر عمليات القتل والقمع والتنكيل ضد الفلسطينيين”. وأضافت “فاشية الاحتلال وانحطاطه الأخلاقي يظهران مجددا في التنكيل بجثمان الشهيد محمد الناعم، في منظر تقشعر له الأبدان”. وأشارت إلى أن بعض قيادات وأنصار اليمين الإسرائيلي المتطرف شاركوا لقطات التنكيل بالشهيد الفلسطيني عبر حساباتهم على مواقع التواصل، ومنهم عضو الكنيست عن حزب “اليمين الجديد”، متان كهانا. واعتبرت أن “تلك الجرائم تكذب زيف ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن أخلاقيات جيش الاحتلال، وتؤكد السقوط الأخلاقي لهذا الجيش المتطرف”.
من جانب اخر قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية واسرائيلية بأن ما حدث هو جريمة وحشية وتأتي في اطار سياسة اسرائيلية ممنهجة لاعدامات ميدانية بحق نشطاء فلسطينيين.
وقال مدير مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية الدكتور رأفت حمدونة أن سياسة الاعدام بحق الفلسطينيين زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة بتغطية من الحكومة الاسرائيلية وجهاز الأمن “الشاباك” والجيش الاسرائيلي ، والتى منحت جيش الاحتلال والمستوطنين باطلاق قذائف المدفعية بالقرب من السياج في قطاع غزة وإطلاق النار بلا مبرر على الفلسطينيين في الضفة الغربية بلا مبرر وبحجج الاشتباه . وأضاف د. حمدونة أن ما قام به الجيش الاسرائيلى باعدام الشاب الفلسطينى والتنكيل بجثته بطريقة وحشية واستفزازية في شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة يأتى في سياق سياسة الاعدام والاستهتار بحياة المواطنين الفلسطينيين التى جاءت في أعقاب الضوء الأخضر الذى منحته الحكومة الاسرائيلية وقيادات الأحزاب اليمينية المتطرفة بحجة الأمن.
وفى إطار قرار وزير الحرب نفتالي بينيت باحتجاز جثامين الشهداء لاستخدامهم كورقة ضغط ومساومة في أي صفقة تبادل قادمة. وقال د. حمدونة أن دولة الاحتلال الاسرائيلى تقوم بالاعدامات الميدانية للفلسطينيين بطريقة منظمة ومنهجية ، وليست عفوية أو بقرارات ميدانية تحت دواعى أمنية ، مبيناً أن دولة الاحتلال قامت بعشرات الاعدامات على المتظاهرين في مسيرات العودة السلمية في قطاع غزة ، وخلال انتفاضة القدس على يد الجيش الاسرائيلى للشعب الفلسطينى ورعت اعدامات المستوطنين باطلاق عنانهم وعدم ملاحقتهم وعدم اعتقالهم بل بحمايتهم . وبين أن هنالك شواهد كثيرة على هذه السياسة كإعدام الشاب فادي علون (19 عاماً) في حي المصرارة قرب البلدة القديمة بالقدس المحلتة ، ، وكما حدث مع الشهيد ضياء عبد الحليم التلاحمه 23 عام من قرية خرسا جنوب الخليل بالضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر 22 سبتمبر 2015، وتركه ينزف لأربع ساعات متتالية في المكان حتى استشهد، الأمر الذى حدث أيضاً فى 31 جويلية 2015 فى جريمة قرية دوما جنوب نابلس ، والتي أدت إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده ووالدته حرقا، وعملية قتل هديل الهشلمون (18 سنة) بدم بارد من جانب جندي إسرائيلي وسط المدينة في 22 سبتمبر 2015، وكما حدث سابقاً مع الشهيد الطفل محمد أبو خضير من حي شعفاط بالقدس الذى خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين فى 3 جويلية 2015، والذى عثر على جثته في أحراش دير ياسين.
وأضاف حمدونة أن دولة الاحتلال ارتكبت عمليات اعدام فردية وجماعية بحق الفلسطينيين، موضحاً أن القوات الخاصة من جيش الاحتلال أعدمت الأسير المحرر فلاح أبو ماريا (52 عاماً) في منزله ببلدة بيت أمر بالخليل بثلاث رصاصات أدت إلى استشهاده، واصابة ابنه محمد (21 عاماً) برصاصة في القدم فى 23/7/2015 ، وأعدمت عمداً عدداً من الشخصيات كالأسير الشهيد معتز حجازى (32 عاما) برصاص قوات الاحتلال الخاصة بعد اقتحام منزله في حي الثوري ببلدة سلوان في 30 أكتوبر 2014 بعد أن اطلقت النيران من رشاشاتها أثناء محاصرته على سطح منزله، وبعد تأكد القوات بإصابته وعدم قدرته على الحركة اقتحمت المنزل وسطح البناية وألقت عليه “الالواح الشمسية لتسخين المياه”، وتركته ينزف دون تقديم العلاج اللازم له وفى 19 ديسمبر 2013 قامت باعدام الشاب نافع جميل السعدي (21 عامًا) بدمٍ بارد بعد اعتقاله مع ابن عمه وهما ينزفان دمًا جراء إصابتهما برصاص القوات الخاصة فى جنين ، واعدام الشاب صالح ياسين (24 عاماً) بنيران قوات الاحتلال في مدينة قليقليلة فى ذات الليلة، وقامت فى 17 سبتمبر 2013 باعتقال اسلام حسام سعيد الطوباسي 22 عاما حياً، ثم تم استشهاده بظروف غامضة بعد اصابته جراء اقتحام وحدات خاصة اسرائيلية بمداهمة منزله وتفجير أبوابه بمخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وأضاف أن الاحتلال ارتكب جريمة اعدام فى مخيم قلنديا حينما قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بلباسها المدني باطلاق 3 رصاصات على رأس وصدر جحجوح بشكل مباشر، كما أطلقت 4 رصاصات على ذات المنطقة للشهيد العبد، وأطلقت 3 رصاصات على صدر ورأس جهاد أصلان فى 26 أوت 2013.
وأضاف حمدونة أن القوات الخاصة والجيش كرر مراراً وتكراراً إعدامات مشابهة أثناء الاعتقال وفى داخل السجون (ما قبل الحكومة الحالية) كما حدث مع الأشقر والشوا والسمودي ، وفي 12 مارس 1984 مع منفذى حافلة 300 بنية مبادلة أسرى وقد قامت القوات الخاصة بقتل جمال قبلان (18 عاماً)، من قرية عبسان، ومحمد أبو بركة (18 عاما)، من بني سهيلة ، وتم اعتقال الاثنين الآخرين أحياء ومن ثم تم إعدامهما بدمٍ بارد، وهما صبحي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة ومجدي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة.
من جانبه طالب مركز “عدالة” الحقوقي من النائب العسكري الإسرائيلي، فتح تحقيق جنائي بجريمة التنكيل بالجثمان في حدود قطاع غزة، في إشارة إلى جثمان الشهيد محمد الناعم (27 عاما) الذي استشهد بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد 23 فيفري 2020.
وشدد مركز “عدالة” على أن تنكيل جرافة الاحتلال بجثمان الشهيد الناعم وسرقتها “يعتبر جريمة حرب وخرقا للقانون الدولي الإنساني”.
وأوضح المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة” في بيان صدر عنه، أنه توجع اليوم للنائب العسكري الإسرائيلي، شارون أفيك، مطالبا إياه بفتح تحقيق جنائي بخصوص “الأحداث التي صورت ونشرت من حدود قطاع غزة “.
وذكر المركز الحقوقي في التوجه المرسل من قبل المحامية سوسن زهر، أنه “تم عرض العديد من المواثيق الدولية، منها ميثاق روما وأنظمة هاغ، والتي يخرقها العمل الموصوف في الفيديو بشكل صارخ، كما تعرّف المواثيق الدولية هذا العمل كجريمة حرب”. كما ذُكِر في التوجه أن “الأحكام القضائية الإسرائيلية أقرت سابقا بأن طمس كرامة المتوفين يعتبر خرقا لقانون أساس: كرامة الإنسان وحريته.
وفق هذا، طالب مركز عدالة النائب العسكري الإسرائيلي بفتح تحقيق جنائي مستقل وغير متعلّق حول هذه الأعمال”.
وأفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال أطلق النار، على فلسطينيَين اثنين، صباح الأحد 23 فيفري 2020، قرب السياج الأمني، شرق بلدة عبسان في غزة (جنوب شرق)، فقتل أحدهما، وأصيب الآخر. وقال الشهود، إن القوات الإسرائيلية منعت نقل الشهيد والمصاب من المكان، وأطلقت النار على شبان فلسطينيين اقتربوا من السياج لسحبهم، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم بالرصاص في أقدامهم. ووثق شريط مصور جرافة إسرائيلية، وهي تنقل جثمان الشهيد، بطريقة “مُهينة”، إلى الجانب الآخر من الحدود وهي تنكل بها، فيما تمكن الشبان من سحب المصاب الثاني، والذي تم نقله إلى المستشفى الأوروبي، جنوبي القطاع.

-
متفرقاتمنذ 5 سنوات
الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة: الرصاصة التي أطفأت نور عيني كانت بقرار صهيوني رسمي
-
متفرقاتمنذ 5 سنوات
خاص وحصري لموقع أسوار: روسيا.. افتتاح “دريم ازلاند” في موسكو (شاهدوا صور حصرية)
-
متفرقاتمنذ 4 سنوات
في عيد الحب.. زوج الممثلة وحيدة الدريدي يعلن عن انفصالهما
-
اخبار وطنيةمنذ 5 سنوات
في الديوانة بمطار قرطاج: مواطن مقيم بالخارج يتعرض إلى سرقة مبلغ 18500 أورو
-
متفرقاتمنذ 5 سنوات
افتتاحية: أسوار وأسرار وأفكار
-
متفرقاتمنذ 5 سنوات
افتتاحية: لماذا “أسوار”
-
جهويةمنذ 4 سنوات
عاجل: جريمة قتل بشعة تهز سهلول… الضحية موظفة جردت من ملابسها قبل قتلها…
-
متفرقاتمنذ 4 سنوات
مقتل رجل الاعمال زهير عبد الكافي في منزله